Menu

هل تهرب ترامب من دفع الضرائب؟

كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) أرقاماً مثيرة في إقرارات الضرائب التي اخفاها الرئيس الامريكي عن الرأي العام، حيث ذكرت الآتي :

– 3 مليون دولار أرباح من مشاريعه الفندقية في دبي بالامارات
– 5 مليون من أذربيجان.
– مليون دولار من مشاريع استثمارية في تركيا، بينما هو في الرئاسة. ومعروف عنه دفاعه عن اردوغان ومحاولته مساعدة بنك Halkbank التركي من عقوبات التعامل مع إيران.
– مليونان ونصف المليون ارباح من تنظيمه وتقديمه عام 2013 مسابقة ملكات الجمال في موسكو، بالشراكة مع المغني الروسي أمين أغالاروف، الذي تربط والده علاقة وثيقة ببوتن.
– 700 الف دولار خصمها من أرباحه باعتبارها أستشارات، في إحدى السنوات، تبين من الإقرار الضريبي انه دفعها لابنته إيفانكا (زوجة كوشنر) التي حصلت على هذا المبلغ لتقديم الاستشارة لأبيها، فيما يبدو لأن لديها مساحة مقبولة لإعفاءات ضريبية فحول لها بعض الارباح.
– 70 الف دولار خصم في سنة كان يقدم خلالها برنامجا تليفزيونية تحت بند نفقات قص وتصفيف الشعر.

و قام الرئيس الأمريكي بنفي ذلك عن طريق تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر) وصف فيها تلك الأنباء بالاخبار الكاذبة، لكن دون أن يفندها أو يذكر قيمة ما قام بدفعه

و الجدير بالذكر أن متوسط ما كان يدفعه أوباما خلال رئاسته حوالي 100 ألف دولار ضريبة دخل سنويا ، وكذلك الرئيس الجمهوري بوش الابن ، علماً بأن المرتب السنوي للرئيس الأمريكي 400 الف دولار، فإن ترمب دفع في السنة الأولى من رئاسته عن كل أرباحه ودخله 750 دولارا، فقط لا غير! اي اقل من الف!!
ترمب لم يدفع اي ضرائب تذكر في عشر سنوات من ال15 سنة بإقرارات ضريبية. لكن متوسط ما دفعه على مدى عقدين كان حوالي مليون دولار في السنة عن ارباح ودخل لشريحة مليونيرات في امريكا يمثلون واحدا من كل مئة الف امريكي، وهؤلاء من نفس شريحة دخل ترمب، يدفع كل منهم حوالي 25 مليون دولار سنويا كضرائب عن دخله.

وتتواصل قراءة الملفات الضريبية لترمب الذي تحداه منافسه الديمقراطي (جو بايدن) ان يفعل مثله وينشر كل إقراراته الضريبية، دون جدوى.

Categories:   أخبار, صحافة محلية و أجنبية

Comments